صحيفة ووكالة
الإخبارية المستقلة
الأربعاء 2026/2/4 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
بعد عام ونصف من الإغلاق شبه الكامل..افتتاح معبر رفح بحضور ممثلي الاتحاد الأوروبي ومصر


المشاهدات 1046
تاريخ الإضافة 2026/02/02 - 8:30 AM
آخر تحديث 2026/02/04 - 3:05 AM

بعد عام ونصف من الإغلاق شبه الكامل

افتتاح معبر رفح بحضور ممثلي الاتحاد الأوروبي ومصر

القاهرة /متابعة صوت القلم:

بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق شبه الكامل، أعيد صباح امس الأحد افتتاح معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر بشكل تجريبي، بحضور ممثلين عن الاتحاد الأوروبي ومصر، في خطوة لافتة تأتي بعد صمت طويل حول مصير المعبر الذي ظل نقطة ضغط رئيسية وسط الصراع القائم في المنطقة.

وأعلن الإحتلال الإسرائيلي، امس الأحد، فتح معبر رفح بشكل محدود لعبور سكان قطاع غزة.

وأفاد إعلام الإحتلال الإسرائيلي بأنه قد تم فتح المعبر بحضور ممثلي الاتحاد الأوروبي ومصر. ويفتتح معبر رفح الحدودي بعد أكثر من عام ونصف من الإغلاق شبه الكامل، لكنه تشغيل تجريبي.

وقالت وحدة تنسيق أعمال حكومة  الاحتلال الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية (كوغات) "وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات المستوى السياسي، تم امس الاحد فتح معبر رفح بشكل يسمح لمرور محدود للسكان فقط". وأضافت "كجزء من ذلك، بدأت اليوم مرحلة تجريبية أولية نُفّذت بالتنسيق مع بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية EUBAM، ومصر وجميع الجهات المعنية ذات الصلة".

وفي السياق نفسه، كانت وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن ثلاثة مصادر أن معبر رفح يفتح، الأحد، بشكل محدود لنقل الجرحى، على أن يُفتح بشكل منتظم أمام حركة المسافرين اعتباراً من اليوم الاثنين، بمعدل خروج 150 شخصاً من قطاع غزة، ودخول 50 شخصاً يومياً.

وقبل الافتتاح المرتقب لمعبر رفح، دعت مصر -عبر وزارة الخارجية- كل الأطراف في غزة إلى اعتماد "أقصى درجات ضبط النفس".

وتحدث بيان الخارجية المصرية عن أمر آخر، وهو القصف الإسرائيلي يوم أمس على غزة، والذي أسفر عن استشهاد 32 فلسطينياً، بحسب الدفاع المدني في القطاع.

ودانت مصر بأشد العبارات الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار في غزة، معتبرة أنها تقوض الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار، وتمثل تهديداً مباشراً للمسار السياسي، وإنجاح المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

من جهتها، طالبت حركة حماس من الوسطاء وقف خروقات الاحتلال الاسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. ودانت الحركة خلال اتصالات مكثفة مع الوسطاء وجهات دولية، استمرار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، التي قالت إنها تتم "بذرائع وأكاذيب باطلة"، بحسب تعبيرها.

ومعبر رفح مع مصر هو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة من دون المرور عبر إسرائيل، لكنه ظل مغلقاً منذ سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه في مايو (أيار) 2024. وهي أعادت فتحه جزئياً لفترة وجيزة مطلع عام 2025.

وبعد سريان الهدنة، اشترط الاحتلال الاسرائيلي لإعادة فتح المعبر استعادة كل الرهائن في غزة، وهو ما تم مطلع الأسبوع مع إعادة جثة آخر رهينة. وأعلنت واشنطن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق الذي توسطت فيه مع مصر وقطر.

ويقع المعبر على الحدود الجنوبية لغزة مع مصر، ضمن الأراضي التي لم تنسحب منها إسرائيل بعد وقف إطلاق النار، أي أكثر من نصف مساحة القطاع.

وتنص المرحلة الثانية من الاتفاق على إعادة فتح المعبر، وهو ما تطالب الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية بتنفيذه بدون عوائق للسماح بدخول المساعدات في ظل كارثة إنسانية مستفحلة يعيشها أكثر من مليوني نسمة في غزة.

واندلعت الحرب إثر هجوم حماس على الاحتلال الاسرائيلي في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 الذي أسفر عن مقتل 1221 شخصاً، وفقا لحصيلة تستند إلى أرقام إسرائيلية رسمية.

وحولت الحرب التي شنها الاحتلال الاسرائيلي عقب الهجوم على قطاع غزة إلى أنقاض والغالبية العظمى من سكانه إلى نازحين. وخلفت الغارات والقصف الإسرائيلي خلال أكثر من عامين أكثر من 71,769، شهيد وفقا لوزارة الصحة في غزة.


تابعنا على
تصميم وتطوير