صحيفة
الإخبارية المستقلة
الأربعاء 2026/3/11 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
ترامب: من الممكن أن أتحدث مع إيران


المشاهدات 1021
تاريخ الإضافة 2026/03/11 - 8:49 AM
آخر تحديث 2026/03/11 - 1:25 PM

ترامب: من الممكن أن أتحدث مع إيران

طهران تشترط ضمانات دولية لقبول أي هدنة مع واشنطن و( إسرائيل )

واشنطن/ طهران/صوت القلم:

ذكرت قناة "فوكس نيوز"، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال في مقابلة مع القناة إنه من الممكن أن يتحدث مع إيران، فيما اشترطت وزارة الخارجية الإيرانية توفير ضمانات أمنية واضحة كشرط أساسي لأي موافقة على وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة و(إسرائيل).

وكان الرئيس الأميركي حذر، في وقت سابق، من أن الولايات المتحدة سترد بقوة ساحقة في حال أقدمت إيران على تعطيل تدفق النفط عبر مضيق هرمز.

وقال ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إن أي خطوة من جانب إيران لوقف حركة النفط في المضيق ستقابل بضربات أميركية "أقسى بعشرين مرة" من أي ضربات سابقة تعرضت لها طهران.

كما أضاف "سيحل على إيران الموت والنار والغضب إذا أوقفت تدفق النفط من مضيق هرمز"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة قد تستهدف ما وصفها ب"الأهداف السهلة التدمير"، الأمر الذي قد يجعل من الصعب على طهران إعادة بناء قدراتها كدولة".

يأتي ذلك فيما استبعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، امس الثلاثاء، إجراء أي محادثات بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الحرب مع إيران ستنتهي "قريباً".

وقال إن خطط أميركا وإسرائيل لتغيير النظام في إيران فشلت، مؤكداً أن بلاده مستعدة لمواصلة الهجمات الصاروخية "طالما كان ذلك ضرورياً".

وصرح عراقجي لقناة "بي بي اس نيوز" PBS News الأميركية: "نحن على استعداد لمواصلة الضربات الصاروخية ضدهم طالما كان ذلك ضرورياً وكلما كان ذلك ضرورياً"، مشيراً إلى أن المفاوضات مع الولايات المتحدة "لم تعد مطروحة" لدى طهران.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن التفاوض مع الأميركيين ليس على جدول الأعمال حالياً، مستذكراً أن إيران لديها "تجربة مريرة للغاية" في التعامل معهم.

وفي السياق ذاته اشترطت وزارة الخارجية الإيرانية توفير ضمانات أمنية واضحة كشرط أساسي لأي موافقة على وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي تصريحات لصحيفة "شرق" الإيرانية، أكد كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيرانية، أن "أي هدنة أو إنهاء للحرب يجب أن يرافقه تعهدات بعدم تكرار الاعتداءات على إيران"، محذراً من أن غياب مثل هذه الضمانات يجعل الحديث عن وقف إطلاق النار "لا معنى له".

وشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده لم تكن الطرف البادئ بأي عمل حربي، مشيراً إلى أن الهجمات الصاروخية التي نفذتها بلاده ، جاءت في إطار الدفاع الشرعي عن النفس، استنادا إلى أحكام المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وكشف غريب آبادي عن أن الأيام القليلة الماضية شهدت مساعٍ دبلوماسية نشطة قادتها كل من الصين وروسيا وفرنسا، إلى جانب عدد من الدول الإقليمية، للتوسط لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية.

 


تابعنا على
تصميم وتطوير