
تجليات عشق صامت..
علا خالد جاسم
أن نمتُ… تعبتُ
وإن صحوتُ… غفوتُ
وإن كفكفتُ مدامعي
أتتني دموعٌ أُخَر
وإن ضحكتُ… بكيتُ
وإن بكيتُ… عانيتُ
وإن أحببتُ… كُسِرتُ
وإن كُسِرتُ…
لِمَ أنتَ أتيت؟
أعيش أيّامي وحيدةً
كأنني لستُ بين
من يُفترض أنهم الأحباب
كأنني غيمةٌ مثقلةٌ بالمطر
في سماء كوكبٍ باهت
لا طيرَ فيه… ولا شجر
تلوذُ بي أيّامي
مُحمّلةً بثِقلٍ
كثِقل الجبال
وإن صرّحتُ… أو هذيتُ
أُقابل بنظراتٍ حادّة
من الأواصر
حُرِّم عليك التنفّس
في بلادٍ قاتلةٍ للأمل
حيث لا عنوان
ولا كلام
يُشفي ممّا عانيت
حيث كُتب عليك الصيام
عن الحُب.. والحُلم ..والخيال
في بلدٍ يسوده السواد…
آه، نسيت…
إنها أرض السواد
كُتب علينا الحِداد
حيث لا فرحة
ولا نسمة
ولا بهجة طفلةٍ عابرة
تمرّ في أرض الشقاق
كُتب عليك النعي والبكاء
إذ وطنك… وطن الأشقياء
أُبيدت البراءة والحياة
وحلّ الوباء
وعلى أجساد الشهداء
انطفأت كلّ الأضواء
وأنا وأنت…
مصيرنا ليس كما تمنّينا
بل سينتهي بنا الطريق
في قبور النكباء
إلى أن تُزهر ورودنا
حيث الله يَشاء