صحيفة
الإخبارية المستقلة
الأحد 2026/4/26 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
أساتذة وطلبة إعلام الجامعة العراقية ينظمون زيارة ميدانية علمية لـ"صوت القلم"


المشاهدات 1122
تاريخ الإضافة 2026/04/26 - 8:40 AM
آخر تحديث 2026/04/26 - 3:55 PM

أساتذةالاعلام ..الزيارة الميدانية تثري المهارات التطبيقية للطلبة ووصلٌ بين النظرية والتطبيق

 

أساتذة وطلبة إعلام الجامعة العراقية ينظمون زيارة ميدانية علمية لـ"صوت القلم"

الزيدي: التطور أحد العناصر الأساسية للطلبة والإخراج الصحفي والصحافة المتخصصة عاملان أساسيان في الصحافة

 

صوت القلم/ خاص:

استكمالاً لنهجها المهني وتعاونها الإعلامي ضمن التنسيق والتعاون مع كليات الإعلام لتطوير إمكانيات طلبتها في مختلف الفنون الصحفية، ولصقل مهاراتهم من خلال الزيارات الميدانية العملية، إستقبلت صحيفة "صوت القلم" اليومية المستقلة والمعتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين نخبة من أساتذة وطلبة كلية الإعلام في الجامعة العراقية ضمن سياق التعاون بين الكلية والصحيفة، لتنمية وتطوير مهارات الطلبة.

التطويرالذي أصبح من الركائز الأساسية لأي طالب يسعى للتقدم في حياته العملية وبناء مستقبل مهني ناجح، يساهم في صقل مهاراته، تعزيز الكفاءة لديه، لفتح آفاق جديدة للفرص العملية، من خلال تعلمه المستمر، وفيما أكد يحيى الزيدي رئيس تحرير صحيفة " صوت القلم"، ان هذه الزيارة تأتي ضمن عدة زيارات قام بها طلبة كليات الإعلام للصحيفة  لربط الجانب النظري بالعملي لتطوير إمكانية طلبتها في مختلف الفنون الصحفية، أشاد أساتذة كلية الإعلام/ قسم الصحافة في الجامعة العراقية، بنتائج الزيارة الميدانية للصحيفة، وما لمسوه من تفاني الطلبة خلال الزيارة.

 

أكد رئيس تحرير صحيفة " صوت القلم" يحيى الزيدي، خلال إستقباله أساتذة وطلبة أعلام الجامعة العراقية: ان" التطور المهني يُعد أحد العناصر الأساسية التي تساعد طلبة كليات الإعلام على تحقيق النجاح في حياتهم المهنية العملية، فالنجاح ليس مجرد عملية إكتساب خبرة ومهارات جديدة، بل هو رحلة متكاملة تتطلب التخطيط والتنفيذ في المستقبل المهني".

وقال الزيدي: ان "التطوير المهني هو عملية مستمرة تهدف إلى صقل المهارات، وزيادة المعرفة، وتحسين الأداء المهني للطلبة في مجالاتهم العملية المختلفة بعد تخرجهم من الكلية ".

واضاف :ان" التدريب التعاوني بين كليات الإعلام والمؤسسات الصحفية يعد أحد أهم الطرق لتعليم وتدريب طلبة كليات الإعلام، والتأسيس الحقيقي والمثمر للطالب.. فعبر التدريب العملي والميداني ينتقل الطالب من العلوم الورقية النظرية إلى خطوات عمليّة يتم عبرها رفع كفاءة الطالب، لتمكينه من مواكبة التغيرات في سوق العمل.

وقال الزيدي: ان " الصحيفة إحتضنت زيارة ميدانية علمية لعدد من أساتذة وطلبة كلية الاعلام بالجامعة العراقية، للإطلاع على العمل اليومي للصحيفة، حيث تضمنت الزيارة شرحًا مفصلاً عن "الإخراج الصحفي " و" الصحافة المتخصصة"، فضلا عن عرض مجموعة من الصحف المحلية التي تصدر بإنتظام ".

وأشار الزيدي الى ان "طلاب كلية الإعلام عاشوا الأجواء الصحفية،  من خلال، التعرف على طبيعة العمل الصحفي اليومي، وكيفية تصميم الصحيفة وإخراجها الصحفي، الأمر الذي جعلهم يشعرون بانهم جزء من الزملاء العاملين في الصحيفة".

 

مفهوم "الإخراج الصحفي"

واوضح الزيدي: ان "الإخراج الصحفي  هو علم وفن يختص بتحويل المادة المكتوبة إلى مادة مطبوعة قابلة للقراءة، لأنه يعمل على توصيل المادة إلى القارئ بطريقة سهلة ميسورة، وبصورة جميلة شيقة تعمل على جذبه لهذه المادة .. وعلى ذلك يمكن القول إن تيسير عملية القراءة وتحقيق الانسياب البصري على سطح الصحيفة المكتوبة ..هما جوهر عملية الإخراج الصحفي".

وأكد: يمكن القول أيضا إن "الإخراج الصحفي هو عملية بناء وعرض.. والبناء يتم بصورة جيدة إذا توفرت المواد الخام، حيث  أسهمت وسائل التكنولوجيا الحديثة، مثل: (( الحاسبات الرقمية، والأقمار الصناعية، وطابعات الليزر، وأجهزة المسح الضوئي في تطور عملية الإخراج الصحفي))، لجذب انتباه القارئ إلى المحتوى، خاصة اذا كان القارئ يتعامل مع الصحف بشكل انتقائي".

وتابع الزيدي : فالإخراج، على هذا النحو، يشتمل على ناحيتين أساسيتين أولاهما ((عملية إبداعية تستند إلى مبادئ نفسية وجمالية هدفها إعطاء الصحيفة مظهرها الخارجي المناسب))، وثانيتهما ((توافر المعارف والمهارات والوسائل والتقنيات الضرورية لبناء ذلك المظهر وإلباسه الصورة المناسبة)).

واشار الزيدي الى ان" تنوع مهام الإخراج يستدعي وجود ( مخرج صحفي )  متخصص، يملك ثقافة فنية عالية وحساً جمالياً يمكنانه من تلبية الشروط المطلوبة منه، وتطبيق أسس الإخراج تطبيقاً صحيحاً.

وأضاف: ان " تلك المهام إقتضت أن يكون لدى المخرج الصحفي ثقافة صحفية جيدة تمكنه من تقويم الأخبار والمواد، وإدراك كنهها والغاية منها في ضوء سياسة الصحيفة".

وأكد ان " المخرج الصحفي هو المهندس الذي يصمم الصفحات ويشرف على تنفيذها، وهو حلقة الوصل بين قسم التحرير والإعلان من جهة والأقسام الفنية والمطبعة من جهة أخرى، وهو يتوخى في عمله وحدة الأسلوب وتنوع الشكل في كل عدد من أعداد الصحيفة بما يتفق مع سياسة الصحيفة والمواد المعدة للنشر والأنباء المطلوب نشرها."

وأوضح ان" الصفحة الأولى تعطى من الصحيفة المكانة الأولى في الإخراج، فهي الواجهة التي تعبّر عن هوية الصحيفة، وتظهر سياستها وتوجهاتها".

 

 

الصحافة المتخصصة وأنواعها

وبشأن الصحافة المتخصصة قال الزيدي: ان" الصحافة المتخصصة سواء كانت ((صحف أو مجلات )) تتعدد بتعدد أنواع الجمهور القارئ لها، والوظيفة التي تؤديها عن طريق المحتوى المتخصص الذي تتناوله".

وأكد الزيدي: ان" الصحافة المتخصصة يحررها في العادة محررون متخصصون في مجالها، حيث كل ماينشر فيها من أخبار وصور وتقارير ومقالات تنصب إهتماماتها في تقديم صورة واضحة لملامح التخصص، وطبيعته ونشاطاته ودوره في الحياة العامة".

وأضاف : ان"مفهوم الصحافة المتخصصة يقوم على ركنين أساسين وهما:((المادة الصحفية المتخصصة)) و(( الجمهور المتخصص من القراء))".

وتابع : ان" الصحافة المتخصصة تقسم لأهميتها الى عدة أنواع نذكر  منها:

1- الصحافة السياسية: وتتخصص في تغطية الأحداث السياسية والحكومية ، ومتابعة الأخبار المتعلقة بالانتخابات والقوانين والمؤسسات الحكومية.

2- الصحافة الاقتصادية: وتتخصص في تغطية الأخبار الإقتصادية والتجارية، ومتابعة الأحداث في الأسواق المالية، والشركات والمؤسسات الاقتصادية، والعقود والمناقصات.

3- الصحافة الرياضية: وتتخصص في تغطية الأحداث الرياضية، ومتابعة الأخبار المتعلقة بالمنتخبات الرياضية كافة ، والفرق واللاعبين والبطولات الرياضية (محليا وعربيا ودوليا ).

4- الصحافة الثقافية: وتتخصص في تغطية الأحداث الثقافية والفنية والأدبية والإصدارات، ومتابعة الأخبار المتعلقة بالمعارض والمهرجانات والأفلام والمسرحيات.

5- الصحافة العلمية: وتتخصص في تغطية الأخبار العلمية والتقنية ومتابعة الأحداث المتعلقة بالإبتكارات والإختراعات والأبحاث العلمية.

6- صحافة السلطة الرابعة: وتتخصص في تغطية الأخبار الصحفية والأحداث، ومتابعة قضايا الصحفيين ومكاتبهم، خلال عملهم على كافة الأصعدة، وما ينالونه من تقييم  وإمتيازات، فضلا عن مايتعرضون اليه من إعتداءات ومضايقات في بلدانهم وخارجها.

واختتم الزيدي : أتقدم بوافر الشكر والتقدير الى عميد كلية الإعلام في الجامعة العراقية الأستاذ الدكتور إيثار طارق العبيدي، على تعاونه المستمر مع المؤسسات الصحفية والإعلامية، ونؤكد "اننا في صحيفة " صوت القلم" أبوابنا مفتوحة أمام  كليات الإعلام لزج طلبتهم للوقوف على طبيعة العمل الصحفي، لترجمة ما يتعلمه الطلبة نظرياً في كليات الإعلام الى واقع ميداني من خلال معايشة بيئة العمل في المؤسسات الصحفية ومعرفة طبيعة العمل ومراحله ".

 

 أساتذة الإعلام يشيدون بعمل الصحيفة وكادرها

من جانبها أكدت الدكتورة أسماء حسن عبود المشرفة على الزيارة العلمية الميدانية للطلبة : ان "الزيارة تضمنت لقاء مع رئيس تحرير صحيفة "صوت القلم"  وكادرها المهني للوقوف من كثب عن طبيعة عمل وإصدار الصحيفة بشكل يومي ".

وقالت الدكتورة أسماء : انه " في إطار تعزيز الجانب التطبيقي وربط المخرجات الأكاديمية بسوق العمل، نظّم قسم الصحافة بكلية الإعلام في الجامعة العراقية زيارة ميدانية لطلبة المرحلة الرابعة (الدراسات المسائية) إلى مقر جريدة "صوت القلم".

وأضافت : ان" الزيارة التي تمت تحت إشراف م. د. اسماء حسن عبود وم. م. سيف عامر المرسومي ركزت على الاطلاع المباشر على آليات العمل في مادتي "الإخراج الصحفي" و"الصحافة المتخصصة".

وأوضحت : ان" الزيارة استهدفت إطلاع الطلبة –وهم على أعتاب التخرج– على الواقع العملي لتحرير الصحافة المتخصصة وعمليات التصميم الفني. وتعرف الطلبة عن كثب على بيئة العمل الصحفي المتكاملة، بدءاً من آلية إعداد وصياغة المواد الصحفية المتخصصة، وصولاً إلى طرق إخراجها باستخدام البرامج الرقمية والتقنيات الحديثة المعتمدة في المؤسسات الإعلامية الرصينة."

​وأشارت الى أن "خلال الزيارة، قدّم السيد رئيس تحرير الجريدة، يحيى الزيدي، شرحاً وافياً ومعمقاً حول أساسيات العمل الصحفي ومتطلباته المهنية، كما استعرض أبرز التحديات الميدانية التي تواجه الصحفيين، معززاً حديثه بنماذج تطبيقية حيّة لكيفية تحرير المواد المتخصصة وهيكلة الصفحات وتوزيع العناصر البصرية في الإخراج الصحفي، مما وفّر للطلبة رؤية شاملة تجمع بين الخبرة المهنية والمعايير الأكاديمية".

 

الزيارات الميدانية ركيزة أساسية في التعليم

بدوره أكد الأستاذ سيف عامر المرسومي المشرف العلمي على الزيارة: ان " الزيارات الميدانية تعتبر إحدى الركائز الأساسية في التعليم الجامعي الحديث، فهي الجسر الذي يعبر عليه الطلبة من ضفاف النظريات والقواعد الجامدة إلى فضاءات التطبيق العملي الفسيح".

وقال المرسومي: ان " التخصص الدقيق مثل الصحافة، لا يمكن للكتب المنهجية وحدها أن تصنع صحفياً ناجحاً ما لم يلامس واقع العمل في المؤسسات الإعلامية".

وأضاف :في" إطار السعي لتمكين طلبته ورفع كفاءتهم المهنية، نظم قسم الصحافة في كلية الإعلام بالجامعة العراقية لطلبة الدراسات المسائية (المرحلة الرابعة) زيارة ميدانية لصحيفة "صوت القلم"؛ وتأتي هذه الزيارة انعكاساً لرؤية القسم في أن الصحافة "مهنة ميدان" قبل أن تكون "مادة امتحان".

وأوضح ان" هذه الزيارة مثلت للطلبة وهم على أعتاب التخرج والانخراط في سوق العمل نقطة تحول جوهرية؛ فبعد سنوات من دراسة المفاهيم النظرية في الصحافة والإعلام، وجد الطلبة أنفسهم أمام "غرف الأخبار" الحقيقية، حيث تُدار العمليات الفنية والتحريرية والإخراجية بدقة متناهية".

​وتابع : ان هذه الرحلة العلمية قد حققت في ختامها جملة من الأهداف التي تصب في مصلحة الطالب، من أبرزها:

كسر حاجز الرهبة : من خلال التعامل المباشر مع بيئة العمل ومعداتها التقنية وبرامج التصميم، بما يقلل من الفجوة بين الطالب وبيئة العمل المستقبلية.

​فهم دورة صناعة المحتوى : عبر التعرف على كيفية تحويل الفكرة الأولية إلى قصة صحفية متكاملة تمر بمراحل التخطيط، والجمع، والتدقيق، وصولاً إلى النشر.

​التفاعل مع ذوي الخبرة : من خلال إتاحة الفرصة للطلبة لمحاورة السيد رئيس تحرير صحيفة صوت القلم وكادر التحرير، والإستماع إلى نصائحهم حول أخلاقيات المهنة وتحديات العمل الميداني.

ووأشار المرسومي الى ان" هذه الزيارات والأنشطة تعتبر انعكاساً واضحاً لحرص عمادة كلية الإعلام وقسم الصحافة على مخرجاتها التعليمية؛ فالزيارة لم تكن مجرد جولة استطلاعية، بل كانت مختبراً مفتوحاً طرح فيه الطلبة أسئلة تخصصية حول السياسة التحريرية، وكيفية التعامل مع المصادر، وإدارة المحتوى الإعلامي الرقمي وكيفية تصميمه، وتلقوا أجوبة شافية من إدارة الجريدة حول جميع ما طرحوه من استفسارات.

​وأضاف : إن " وصل المعارف النظرية ببيئتها التطبيقية هو الضمان الحقيقي لعدم بقاء المعلومات حبيسة الأوراق، وتعد هذه الخطوة التي قام بها طلبة قسم الصحافة انطلاقة واثقة نحو تخريج جيل من الصحفيين المسلحين بالعلم والخبرة الميدانية، قادرين على مواكبة التطورات المتسارعة في عالم الإعلام، ومستعدين لخدمة وطنهم بمهنية وموضوعية."

​وتابع : ختاماً" لا يسعنا إلا أن نتقدم بوافر الشكر وعظيم الامتنان إلى إدارة جريدة "صوت القلم" ورئيس تحريرها يحيى الزيدي، لفتحهم أبواب المؤسسة أمام طلبة قسم الصحافة، وما أبدوه من حفاوة استقبال وتسهيلات متميزة، عكست إيمان الجريدة بمسؤوليتها تجاه الأجيال الجديدة من الإعلاميين، وحرصها على نقل الخبرات المهنية بكل أمانة وإخلاص، حيث كان لهذه الزيارة بالغ الأثر في نفوس طلبتنا الاعزاء وساهمت في اثراء تجربتهم التعليمية وتعزيز شغفهم بالعمل الصحفي".

 

طلبة كلية الإعلام يرغبون بالعمل الصحفي

بدورهم أبدى طلبة كلية الإعلام - قسم الصحافة في الجامعة العراقية، عن سعادتهم بزيارتهم الميدانية العلمية الى صحيفة " صوت القلم" والى ما لمسوه من إهتمام  وشرح  وافي من قبل  رئيس  التحرير وكادر الصحيفة، عن مراحل انتاج الصحيفة  وإخراجها الصحفي وطبيعة كل مرحلة ،فضلا  عن الحديث عن الصحافة المتخصصة وأنواعها ،مؤكدين ان الزيارة أسهمت في تعزيز معارفهم العلمية والفنية والمهنية، معربين في ذات الوقت عن امتنانهم وشكرهم لكادر الصحيفة .

من جانبهم، أكد الأساتذة المشرفون على هذه الزيارة أن هذه المبادرات تمثّل ركيزة أساسية في فلسفة الكلية لربط الجانب النظري بالتطبيق الميداني، مؤكدين أن ملامسة الواقع المهني تمنح الطالب ثقة أكبر قبل الانخراط في العمل الصحفي. وقد شهدت الزيارة تفاعلاً ملحوظاً من الطلبة الذين أثروا اللقاء بأسئلتهم واستفساراتهم حول تقنيات الإخراج وآليات النشر الرقمي.

​وفي ختام الجولة، أعرب المشرفون والطلبة عن عميق شكرهم وامتنانهم لأسرة جريدة "صوت القلم"، وفي مقدمتهم الأستاذ يحيى الزيدي، لحفاوة الاستقبال والدعم المعرفي الذي قدموه، مثمنين دور الجريدة في دعم الأجيال الصحفية الشابة وإنجاح هذه التجربة التعليمية المثمرة التي أضافت بُعداً تطبيقياً هاماً لمسيرتهم الدراسية.


تابعنا على
تصميم وتطوير