
بعد استشهاد 14 مقاتلاً من الحشد الشعبي و6 من البيشمركة
المجلس الوزاري للأمن يخول الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية بالعمل بمبدأ حق الرد والدفاع عن النفس
بغداد/ صوت القلم:
أصدر المجلس الوزاري للأمن الوطني، خلال اجتماعه الطارئ عدداً من المقررات المهمة لمنع الاعتداءات على أبناء قواتنا الأمنية وحماية سيادة العراق، وفيما أكد أن الدولة لن تسمح لأي جهة أو فرد بمصادرة قرار الحرب والسلم وستتخذ الإجراءات القانونية بحق أي جهة تعمل خلاف ذلك، خول الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية الأخرى بالعمل بمبدأ حق الرد والدفاع عن النفس، في حين أعلنت هيئة الحشد الشعبي، استشهاد 14 مقاتلاً برفقة قائد عمليات الأنبار إثر استهداف غادر طال مقرّ العمليات، أكدت وزارة البيشمركة ، عن استشهاد 6 من مقاتليها وإصابة 30 آخرين بهجومين منفصلين شمال أربيل.
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان في بيان: إن "رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، ترأس اجتماعاً طارئاً للمجلس الوزاري للأمن الوطني".
وأضاف النعمان، أن "الاجتماع استعرض تطورات الحرب واﻷعمال العسكرية التي تشهدها المنطقة وتداعياتها على العراق"، مؤكدا أن "الدولة بسلطاتها وحسب الدستور هي من تملك قرار الحرب والسلم، ولن تسمح لأي جهة او فرد بمصادرة هذا الحق، وستتخذ الاجراءات القانونية بحق اي جهة تعمل خلاف ذلك".
وأوضح، أن "الاجتماع جدد موقف الحكومة الثابت تجاه القضايا المبدئية، والرافض للعدوان واستهداف سيادة الدول والتهديد بتغيير انظمتها وضرب مقدراتها، مع التأكيد على السياسة المتوازنة بإقامة افضل العلاقات مع المحيط الاقليمي والدولي، وابعاد العراق عن الانجرار الى بؤر الصراعات والحروب".
وتابع أن "الاجتماع شدد ايضا على أن الأجهزة الأمنية تؤدي واجباتها الوطنية في حفظ الامن والاستقرار وفق الدستور والقانون، وبضمنها هيئة الحشد الشعبي التي تمثل احد اركان منظومتنا الامنية الوطنية، ما يفرض على الجميع حماية منتسبي هذا التشكيل الامني وعدم السماح لأي جهة او طرف موجود ضمن الهيئة ان يتصرف خارج نطاق القانون".
وأشار الى انه وفي ضوء الاعتداءات غير المبررة والانتهاكات الجسيمة للسيادة العراقية واستهداف مقار الأجهزة اﻷمنية الرسمية، قرر المجلس ما يأتي:
1- المواجهة والتصدي للاعتداءات العسكرية التي تنفذ من خلال الطيران الحربي والمسير التي تستهدف المقار والتشكيلات الامنية الرسمية لهيأة الحشد الشعبي، وباقي تشكيلات قواتنا المسلحة بالوسائل الممكنة، وفق مبدأ حق الرد والدفاع عن النفس.
2- ملاحقة من يشارك في الاعتداءات على المؤسسات اﻷمنية ومصالح المواطنين والبعثات الدبلوماسية، والكشف عن الجهات التي ينتمون إليها واتخاذ اﻹجراءات القانونية وتنفيذ أوامر القبض الصادرة من القضاء، وتتحمل القيادات المسؤولية الكاملة عن أي تأخير أو تلكؤ، والتأكيد على أنه ليس هناك أحد بمنأى عن إنفاذ القانون.
3- تتبنى وزارة الخارجية الترتيبات الخاصة بتقديم شكوى الى مجلس الأمن عن أي حالة عدوان وما ينتج عنها، والدعوة لإيقافه وإدانته، واستدعاء القائم بالأعمال الأمريكي والسفير الايراني، لتسليمهما مذكرة احتجاج رسمية عن الاعتداءات التي استهدفت مقار الحشد الشعبي في محافظة الأنبار وباقي المناطق، ومقار حرس إقليم كردستان العراق (البيشمركة) في أربيل.
في غضون ذلك أعلنت هيئة الحشد الشعبي، استشهاد 14 مقاتلاً برفقة قائد عمليات الأنبار إثر استهداف غادر طال مقرّ العمليات، أكدت وزارة البيشمركة ، عن استشهاد 6 من مقاتليها وإصابة 30 آخرين بهجومين منفصلين شمال أربيل.
وقالت هيئة الحشد الشعبي في بيان: إن "هيئة الحشد الشعبي تنعى ثُلّةً من المجاهدين الأبطال الذين ارتقوا شهداء برفقة قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي، الشهيد القائد سعد دواي، إثر استهدافٍ أمريكيٍ غادر طال مقرّ العمليات".
وأضاف البيان أن "الشهداء مضوا رجالًا كما عاشوا، ثابتين على طريق التضحية، أوفياء للعهد، سائرين على درب الشهادة دفاعًا عن العراق وشعبه، وهم كلٌّ من: محمد فاضل محمد، كرار حيدر شاغي، ضياء سالم موسى، جودت كاظم هلال، يوسف حسين قيصر، فيصل تركي جابر، أحمد محمد جسام، ضفار خضير شذر، أحمد حامد سعدون، زين العابدين عماد عبود، حسن محمد ثامر، حسين فاضل علي خان، إحسان سليم إسماعيل، وهيثم محمد مطر".
وفي سياق اخر أكدت وزارة البيشمركة بإقليم كردستان، امس الثلاثاء، عن استشهاد 6 من مقاتليها وإصابة 30 آخرين بهجومين منفصلين شمال أربيل.
وذكرت الوزارة في بيان : أنه "في فجر امس الثلاثاء، وإثر هجومين منفصلين، تعرض مقر الفرقة السابعة/ مشاة المنطقة الأولى، وقوة من الفرقة الخامسة/ مشاة، التابعة لقوات البيشمركة في حدود منطقة سوران، لهجومٍ غادرٍ ".