صحيفة
الإخبارية المستقلة
الإثنين 2026/7/27 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
الكهرباء: إلغاء الاستثناءات وقطع التجهيز للمؤسسات المتخلفة عن سداد الأجور Sawt-Alqalam.com سباق خلافة غوتيريش يدخل مرحلة «الفيتو».. هل تشهد «الأمم المتحدة» اختيار أول امرأة لمنصب الأمين العام؟ Sawt-Alqalam.com مجلس الوزراء يقرر تعطيل الدوام الرسمي يومي الإثنين والثلاثاء من الأسبوع المقبل Sawt-Alqalam.com العدد 348 في 26-7- 2026 Sawt-Alqalam.com الاحتجاجات الطلابية تجبر وزير التعليم الهندي على الاستقالة Sawt-Alqalam.com رفع جلسته إلى يوم غد الإثنين .. البرلمان ينهي القراءة الأولى من قانون الحساب الختامي لأربع سنوات Sawt-Alqalam.com وزير النفط يوجه بإيجاد بدائل لتصدير النفط وزيادة الصادرات Sawt-Alqalam.com خلال المؤتمر الثامن عشر لليوم الإسلامي لمناهضة العنف ضد المرأة.. الرئاسات الأربع تؤكد على حماية واحترام المرأة وعدم السماح بانتهاك حقوقها Sawt-Alqalam.com الكويت: إعادة فتح منفذ العبدلي مع العراق خلال 48 ساعة Sawt-Alqalam.com المحكمة الجنائية الدولية تقيل مدعيها العام كريم خان Sawt-Alqalam.com
العراقيون.. الغاز حلماً والطماطة رفاهية .. يحيى الزيدي


المشاهدات 2048
تاريخ الإضافة 2026/04/16 - 9:44 AM
آخر تحديث 2026/07/26 - 5:56 PM

في المرآة

العراقيون.. الغاز حلماً والطماطة رفاهية

يحيى الزيدي

منذ أشهر تشهد بلادنا إرتفاعا في الأسعار، مما أثار موجة إستياء واسعة بين المواطنين، لاسيما ذوي الدخل المحدود منهم.

معاناة المواطنين أصبحت واقع حال في يومنا هذا، والأزمات تأتي تباعا، فلا نكاد نتجاوز إحداها حتى تأتي أزمة أخرى.  

أقول .. منذ إرتفاع سعر صرف الدولار والتعرفة الكمركية، شهدت البلاد موجة جديدة من إرتفاع الأسعار، شملت المواد الغذائية، والدواجن ومقطعات الدجاج وبيض المائدة والأدوية والمستلزمات الطبية، والمواد الانشائية وقطع الغيار، وكافة المواد في الأسواق العراقية، بنسب متفاوتة، فضلا عن إرتفاع المواد التجارية لتصل إلى الإرتفاع الكبير الأخير الذي جاء ليؤكد تذمر المواطن من الغلاء الحاصل في البلد الذي يعاني من مشاكل اقتصادية معقدة.

نعم .. بعد أزمة إرتفاع سعر صرف الدولار والتعرفة الكمركية، جاءت أزمة غاز الطبخ، الذي يشكل أحد أهم مصادر الطاقة المستخدمة في المنازل والمطاعم، ويلعب دوراً حيوياً في عمليات الطهي.

الواقع على الأرض يروي معاناة حقيقية، للحصول على " قنينة الغاز" ، يتمثل بطوابير طويلة أمام محطات التوزيع، وإرتفاع غير مسبوق في أسعار الأسطوانات، حتى وصل سعر الأسطوانة " قنينة الغاز " مابين (15 الى 20 ألف دينار)، بينما سعرها الرسمي (5 آلاف دينار ) .

التذمر وعدم الرضا كان واضحا على المواطنين، لاسيما الكادحين في الأحياء الشعبية، وذوي الدخل المحدود.

الدولة إتخذت اجراء يخفف عن كاهل المواطن، من خلال تطبيق يتيح للعائلة استلام قنينتين من الغاز كل الشهر.

التطبيق جاء ليخفف من الأزمة ويقلل من الهدر، مع توزيع الغاز بطريقة عادلة.

أزمة " الطماطة " هي الأخرى دخلت علينا منذ عدة أيام، حيث سجل سعر كيلوغرام الطماطة من 2000 دينار الى أكثر من 2500 دينار في المحال والأسواق العراقية.

​أرتفاع أسعار الخضار والفواكه أثار موجة استياء كبيرة أيضا بين المواطنين، الذين اعتادوا على شراء الخضار والفواكه بشكل يومي، لكن الأرتفاع هذه المرة اتخذ طابعاً أعقد، لارتباطه بمتغيرات دولية وإقليمية، جراء الحروب في المنطقة.

كذلك تشهد الأسواق العراقية موجة بإرتفاع المواد الغذائية، وأبرزها زيت الطعام، الذي تجاوز سعر اللتر الواحد منه ثلاثة آلاف دينار، وسط تحذيرات من إحتمال إستمرار إرتفاع الأسعار.

الغريب في الأمر إن بعض أصحاب المحال التجارية، وأصحاب المهن أصبحوا يجتهدون ويرفعون بألاسعار حسب رغبتهم، ولايهتمون بامر الناس، ويتخذون من إرتفاع سعر الصرف والتعرفة الكمركية ذريعة للبيع باسعار مرتفعة.

الأزمات تحل في أغلب البلدان الفقيرة والتي لديها مشاكل داخلية سياسية  كانت أم أمنية .. لكن بلدنا من بين البلدان الغنية بالكفاءات والثروات والموارد الطبيعية الهائلة وفي مقدمتها النفط، المفروض لاتحصل فيه هذه الأزمات لما يمتلكه من مقومات الدولة.

في الختام .. المواطن العراقي ينتظر من الحكومة الحلول الناجعة والسريعة، من أجله، للوقوف على حل جميع الأزمات في البلد، للتخفيف عن معاناته، لاسيما التي تؤثر على قوته اليومي .

 


تابعنا على
تصميم وتطوير