
طالبت دول العالم بالتحرك بـ"ما يتجاوز الإدانة والتضامن"
الامم المتحدة: 300 صحفي قتلوا في الحرب العدوانية الاسرائيلية على غزة
نيويورك / متابعة صوت القلم:
قالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان إن "غزة هي المكان الأخطر في العالم للصحفيين"، مشيرة إلى أن 300 صحفي قتلوا في الحرب العدوانية الإسرائيلية على قطاع غزة.
وطالبت المفوضية، في منشور على إكس، دول العالم بالتحرك بـ"ما يتجاوز كلمات الإدانة والتضامن"، لضمان المساءلة، ومن أجل حماية الصحفيين وإتاحة وصول مستقل لوسائل الإعلام الدولية.
بدوره وصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، غزة بأنها باتت "فخ موت" للإعلام، مشيرا إلى أن نحو 300 صحفي استشهدوا في القطاع خلال حرب الإبادة الإسرائيلية التي بدأت في تشرين الأول/ أكتوبر 2023 واستمرت لمدة عامين.
وفي بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الموافق لـ3 أيار/ مايو من كل عام، أشار تورك، إلى أن الصحافة الحرة هي "أكسجين المجتمعات الحرة والمنفتحة".
ولفت إلى أن "مهنة الصحافة قد تكون خطيرة في بعض الأحيان، حيث يتعرض العاملون في الإعلام للاستهداف"، مضيفا أن الصحفيين المحليين غالبا ما يكونون "الأكثر قدرة" على نقل حقيقة ما يجري في مناطق الحرب.
ودعا تورك الدول إلى التحقيق في الانتهاكات ضد الصحفيين ومحاسبة المسؤولين عنها، مؤكدا أن مكتب الأمم المتحدة سيواصل مراقبة هذه الانتهاكات والدفاع عن سلامة الصحفيين.
وتطرق للأوضاع في غزة بقوله: "(غزة) باتت فخا للموت بالنسبة للإعلام. مكتبي أكد مقتل نحو 300 صحفي منذ أكتوبر 2023، وإصابة عدد أكبر بكثير".
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أسفرت الخروقات الإسرائيلية، منذ سريانه، عن استشهاد 830 فلسطينيا وإصابة 2345 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة، الأحد.
وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار عقب عامين من إبادة جماعية إسرائيلية بدأت في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح فلسطيني، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
أما عن وضع الصحافة في لبنان، فقال تورك: "لبنان أصبح في عام 2026 الدولة الأكثر خطورة على العاملين في الإعلام".
وفي 17 نيسان/ أبريل الماضي، بدأت هدنة لمدة 10 أيام بين "حزب الله" والاحتلال الإسرائيلي، ثم جرى تمديدها حتى 17 أيار/ مايو الجاري، إلا أن جيش الاحتلال تواصل خرقها يوميا عبر قصف يُخلف شهداء وجرحى، فضلا عن تفجير واسع لمنازل في عشرات القرى جنوبي لبنان.
وفي 2 آذار/ مارس الماضي، وسّع جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على لبنان، ما خلف 2679 شهيدا و8 آلاف و229 جريحا، وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي نحو خُمس السكان، وفقا لأحدث معطيات لبنانية رسمية.