صحيفة
الإخبارية المستقلة
الإثنين 2026/6/29 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
الزيدي: العراق يقف مع إنهاء الحروب واعتماد الحوار لتثبيت الاستقرار بالمنطقة


المشاهدات 1076
تاريخ الإضافة 2026/06/29 - 8:15 AM
آخر تحديث 2026/06/29 - 8:51 PM

عراقجي يجدد دعم بلاده للعراق والعمل على تعزيز التعاون الثنائي

الزيدي: العراق يقف مع إنهاء الحروب واعتماد الحوار لتثبيت الاستقرار بالمنطقة

بغداد/ صوت القلم:

أكد رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، أن العراق يقف مع إنهاء الحروب واعتماد الحوار لتثبيت الاستقرار بالمنطقة، فيما جدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي "دعم بلاده للعراق والعمل والتنسيق المشترك على تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي.

وذكر مكتبه الإعلامي، في بيان : أن "رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، استقبل امس الأحد، وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي والوفد المرافق له، وجرت خلال اللقاء مناقشة الاتفاق الأخير بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية الذي جرى بموجبه وقف الحرب بين البلدين، والجهود الدولية والإقليمية لفرض الأمن والاستقرار واحترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها".

وأكد رئيس مجلس الوزراء، أن "العراق يقف مع أولوية إنهاء الحروب واعتماد الحوار والمفاوضات لتثبيت الاستقرار في المنطقة، وهو ما سيعزز فرصة التنمية للشعوب المتجاورة".

من جانبه جدد عراقجي "دعم بلاده للعراق والعمل والتنسيق المشترك على تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي"، مُجدداً "موقف إيران الحريص على إقامة أفضل العلاقات الوطيدة مع كل الدول الإقليمية، ودول الجوار العربي".

وفي سياق متصل أكد وزير الخارجية، فؤاد حسين، امس الأحد، أن العراق مستعد لاستضافة دول الخليج لبحث أمن المنطقة وسبل إنهاء الحرب، مشدداً على أن أمن المنطقة يجب أن يكون مسؤولية شعوبها.

وقال وزير الخارجية، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني، عباس عراقجي: إن "زيارة عراقجي إلى العراق تتسم بأهمية كبيرة، لا سيما بعد توقيع مذكرة التفاهم مع واشنطن، إذ لا تزال الحرب دائرة في المنطقة، وهناك مناوشات عسكرية عند أطراف مضيق هرمز".

وأضاف: "ناقشنا مع عراقجي، عدداً من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، منها تعرض العراق لهجمات عدة خلال الحرب الأخيرة، فضلاً عن أن إغلاق مضيق هرمز أدى إلى توقف تدفق النفط العراقي، مما أثر في الوضع المالي والاقتصادي للعراق".

ودعا وزير الخارجية إلى "عقد اجتماع يضم دول الخليج العربي والعراق وإيران"، مؤكداً، أن "العراق مستعد لاستضافة دول الخليج لبحث أمن المنطقة وإنهاء الحرب"، مشدداً على أن "أمن المنطقة يجب أن يكون مسؤولية شعوبها، وأن إنهاء الحرب في المنطقة أولوية لنا جميعاً".

وعبر وزير الخارجية، عن أسفه "لتعرض إيران لهجمات من قبل الولايات المتحدة الأمريكية"، مبيناً أن "أساس سياسة العراق هو نبذ الحرب وحل المشكلات بالحوار".

ولفت إلى، أن "العراق لعب دوراً مهماً في التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران"، مؤكداً أن "علاقاتنا ممتازة مع الجانبين الأمريكي والإيراني، ونحن مستعدون للعمل مع الطرفين من أجل إنهاء الحرب".

وتقدم وزير الخارجية بـ"الشكر لنظيره الإيراني، الذي كان يطلع العراق باستمرار على ما تتوصل إليه المفاوضات".

بدوره أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن مذكرة التفاهم تشمل وقف الحرب في كل الجبهات وخاصة لبنان، فيما أشار الى أن الهدف من الزيارة، شكر العراق على الدعم والتنسيق مع بغداد لوضع آلية لتشييع السيد الشهيد علي خامنئي في المناطق المقدسة.

وقال عراقجي في كلمته خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية فؤاد حسين: إن "الهدف الأول من زيارة بغداد، هو تقديم الشكر لحكومة العراق وشعبه، إذ إن زيارتي لبغداد تأتي في ظروف خاصة وحكومة العراق لها مواقف مهمة في إدانة الاعتداء علينا"، مؤكداً "إصرار بلاده على مواصلة التعاون مع الحكومة العراقية في المجالات الاستراتيجية".

وأضاف أن "مذكرة التفاهم تشمل وقف الحرب في كل الجبهات خاصة لبنان"، مشدداً على "ضرورة وقف الهجمات (الإسرائيلية) في لبنان، والانسحاب من المناطق التي تحتلها في لبنان وهذه مسؤولية الحكومة الأمريكية".

وتابع، أنه "لا يجب التدخل في إدارة مضيق هرمز من قبل أي طرف، وأن مضيق هرمز تحت إدارة إيران وبعد إزالة العوائق ستعود الأمور لسابق عهدها"، مبيناً أنه "لا مسؤولية لأي جهة في عمل مضيق هرمز وأي شيء غير ذلك يخالف مذكرة التفاهم مع واشنطن".

وأشار إلى أنه "أطلع وزير الخارجية فؤاد حسين على تطورات المباحثات مع واشنطن وملف هرمز"، معرباً عن "شكره للعراق على مواقفه الجيدة في دعم الشعب الإيراني".

واختتم قائلاً: "الهدف الآخر من الزيارة هو التنسيق مع بغداد لوضع آلية لتشييع السيد الشهيد علي خامنئي في العتبات المقدسة بالعراق".

 

 


تابعنا على
تصميم وتطوير