صحيفة
الإخبارية المستقلة
الخميس 2026/7/30 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
العدد 351 في 29-7- 2026 Sawt-Alqalam.com العزم والمجمع الفقهي العراقي يبحثان دعم الاعتدال وترسيخ قيم التعايش Sawt-Alqalam.com الآسيوي يعلن مباريات شباب العراق في تصفيات كأس آسيا تحت 20 عاماً Sawt-Alqalam.com تفكيك شبكة إجرامية تنشط في جرائم الاتجار بالبشر والمتاجرة بالأطفال Sawt-Alqalam.com "أوبك+" تتجه لتعليق زيادات إنتاج النفط بعد سبتمبر حتى نهاية 2026 Sawt-Alqalam.com أردوغان يستقبل الزيدي بمراسم رسمية في أنقرة..رئيس الوزراء يرعى اجتماع الطاولة المستديرة العراقي- التركي.. العراق وتركيا يؤكدان تنفيذ طريق التنمية في أقرب وقت وإبرام اتفاقية شاملة للتعاون في الطاقة Sawt-Alqalam.com قريباً.. المرور العامة تطلق منصة ذكية لخدمات المركبات وإجازات السوق Sawt-Alqalam.com عشرات القتلى والجرحى جراء زلزال قوي ضرب جنوب اليابان Sawt-Alqalam.com البرلمان الجزائري الجديد يباشر مهامه وترقب لإعلان تشكيلة الحكومة الجديدة Sawt-Alqalam.com بعد اعتراضات الطلبة على نتائج الامتحانات..التربية: نراجع الدفتر الامتحاني بالكامل للتحقق من الدرجات Sawt-Alqalam.com
البرلمان الجزائري الجديد يباشر مهامه وترقب لإعلان تشكيلة الحكومة الجديدة


المشاهدات 1078
تاريخ الإضافة 2026/07/29 - 9:02 AM
آخر تحديث 2026/07/30 - 12:28 AM

الأنظار تتجه إلى اختيار رئيس البرلمان الجديد

البرلمان الجزائري الجديد يباشر مهامه وترقب لإعلان تشكيلة الحكومة الجديدة

 

الجزائر/ متابعة صوت القلم:

باشر أعضاء المجلس الشعبي الوطني الجزائري المنتخب حديثاً، امس الثلاثاء، مهامهم البرلمانية بعقد الجلسة الافتتاحية للعهدة التشريعية الجديدة، التي خُصصت لإثبات عضوية النواب وتنصيب المجلس، تمهيداً لانتخاب رئيس البرلمان في وقت لاحق، فيما  يرتقب إعلان الرئيس عبد المجيد تبون تشكيلة الحكومة الجديدة خلال الأيام المقبلة.

وانعقدت الجلسة وفق الإجراءات المنصوص عليها في النظام الداخلي، برئاسة أكبر الأعضاء سناً، وبمساعدة أصغر نائبين، حيث استكملت إجراءات اعتماد عضوية النواب المنتخبين بعد اقتراع الثاني من يوليوز (تموز) الحالي. ومن المقرر أن ينتقل المجلس خلال جلسة مسائية إلى انتخاب رئيسه الجديد خلفاً لإبراهيم بوغالي، وسط توقعات بأن تحظى مرشحة حزب «جبهة التحرير الوطني»، خليدة بوفدش، بدعم أحزاب الأغلبية البرلمانية؛ ما يرجح انتخابها لرئاسة الغرفة السفلى.

ويأتي افتتاح البرلمان الجديد في أعقاب انتخابات حافظت فيها أحزاب الائتلاف الداعم للرئيس عبد المجيد تبون على أغلبية مريحة داخل المجلس، الأمر الذي يعزز قدرتها على تمرير التشريعات خلال العهدة المقبلة.

وتتزامن بداية عمل البرلمان مع ترقب إعلان الرئيس تبون تشكيلة الحكومة الجديدة خلال الأيام المقبلة، في وقت دعت فيه أحزاب من الموالاة والمعارضة إلى توسيع التمثيل الحزبي في السلطة التنفيذية، بعد سنوات من الاعتماد على حكومات يغلب عليها الطابع التكنوقراطي.

ويحتدم تنافس كبير بين التشكيلات الحزبية الجزائرية على اختيار رئيس جديد للبرلمان، في حين أطلق حزب «حركة البناء الوطني»، من الأغلبية الرئاسية، «مبادرة وطنية» للبحث عن حل للعزوف الانتخابي الذي اتسم به الاقتراع الأخير والمرجح أن يتكرر في استحقاقات البلديات المقررة قبل نهاية العام.

وتفتتح الجلسة المخصصة لتنصيب العهدة التشريعية الجديدة لـ«المجلس الشعبي الوطني»، في حين حُسم اسم مرشح الأغلبية من طرف رئاسة الجمهورية.

وفي أروقة المجلس، يتردد اسما نائبين عن حزب «جبهة التحرير الوطني»، صاحب النصيب الأعلى من الأصوات في الانتخابات، وهما الوالي السابق عطا الله مولاتي، والأستاذ الجامعي إسماعيل دبش؛ بينما تحافظ «حركة مجتمع السلم» الإسلامية المعارضة على خطها السياسي بتقديم ترشيح أمين علوش، رئيس بلدية وهران، كبرى مدن الغرب الجزائري.

ويمثل انتخاب رئيس «المجلس الشعبي الوطني»، وفق الأعراف السياسية في الجزائر، أول موعد سياسي حقيقي لغرف التشريع.

ووفقاً لأحكام الدستور، يترأس الجلسة الأولى أكبر النواب سناً بمساعدة أصغر نائبين.

وتكثفت المشاورات بين الأحزاب الفائزة في الانتخابات للتوصل إلى توافق حول اسم رئيس المجلس المقبِل، الذي يُعدّ الشخصية الرابعة في الهرم البروتوكولي للدولة.

ويُعزز قرار تقديم موعد تنصيب النواب الجدد، قبل 5 أيام من انقضاء المهلة الدستورية - وهي 15 يوماً وفق المادة 133 من الدستور - الأنباء التي تؤكد وصول النقاشات السياسية إلى مراحل حاسمة.

وتفيد مصادر حزبية بأن تشكيلات الأغلبية الداعمة لبرنامج رئيس الجمهورية تتجه للالتفاف حول مرشح موحد. وفي هذه المرحلة، لا يعتزم أي من «التجمع الوطني الديمقراطي»، أو «حركة البناء الوطني»، أو «جبهة المستقبل»، تقديم مرشح لرئاسة المجلس، بحسب المصادر نفسها. كما لم تُعطِ «جبهة التحرير الوطني» الطابع الرسمي لأي ترشيح، رغم اتفاق عدة مصادر على أن خليفة إبراهيم بوغالي في رئاسة الغرفة السفلى للبرلمان، سيكون مطروحاً.

ومع انتظار التحكيم النهائي داخل الأغلبية الرئاسية، تُبدي مختلف التشكيلات قدراً من التحفظ. وعلى العكس من ذلك، تظل «حركة مجتمع السلم» القوة السياسية الوحيدة التي أعلنت رسمياً عن نيتها المنافسة على رئاسة المجلس، بتقديم ترشيح أمين علوش.

وفي كواليس مبنى البرلمان، يبدو عطا الله مولاتي، الوالي السابق لولاية الشلف بغرب البلاد الأوفر حظاً للفوز بالمنصب. وتُمثّل خبرته في الإدارة العليا، وحسه الإداري، فضلاً عن مساره داخل الإدارة الإقليمية، أوراقاً رابحة لصالح ترشيحه. وبوصفه يتحدر من ولاية تقرت بجنوب البلاد، فقد يستجيب للبحث عن التوازن في توزيع المسؤوليات العليا في الدولة.

أما إسماعيل دبش، الأكاديمي والنائب هو الآخر عن «جبهة التحرير»، فلا يزال يُذكر ضمن الشخصيات المرشحة للمنافسة على الرئاسة.

وبالموازاة مع ذلك، أوشكت تحضيرات الجلسة الافتتاحية على الانتهاء، حيث تلقى النواب الجدد رسائل من إدارة «المجلس الشعبي الوطني» تُفصّل الإجراءات الواجب إتمامها قبل تنصيبهم، لا سيما تأكيد تسجيلهم على المنصة الرقمية المخصصة لهذا الغرض.

وأنهت مصالح المجلس الترتيبات المتعلقة باستقبال ونقل وإقامة نواب مختلف الولايات.

ويُشار إلى أن انتخاب رئيس «المجلس الشعبي الوطني» سيعقبه انتخاب نواب الرئيس وأعضاء المكتب، قبل تنصيب اللجان الدائمة.

 

ومن شأن هذا المسار المؤسساتي أن يمهد الطريق لاستحقاق سياسي بارز آخر، يتمثل في تشكيل حكومة جديدة، كما قد يحتفظ رئيس الدولة بالطاقم الحالي بقيادة الوزير الأول سيفي غريب.

وفي سياق الزخم الذي أحدثته الانتخابات البرلمانية التي جرت في الثاني من يوليو (تموز)، كشف رئيس حركة «البناء الوطني» عبد القادر بن قرينة خلال اجتماع بنواب حزبه الجدد، السبت بالعاصمة، عن إطلاق مبادرة سياسية و«نداء وطني مفتوح» تحت عنوان: «المبادرة الوطنية لتوسيع المشاركة وإنهاء العزوف الانتخابي»، بهدف محاربة ظاهرة عزوف المواطنين عن الإدلاء بالأصوات، في سياق مقاطعة كبيرة شهدها الاستحقاق التشريعي، إذ بلغت نسبة التصويت 21 في المائة، وهي الأضعف في تاريخ العمليات الانتخابية التي نظمتها البلاد.

وأوضح بن قرينة في كلمة قرأها أمام الصحافيين أن المتابع للشأن السياسي «يدرك حجم المخاطر التي هددت -ولا تزال- التجربة الديمقراطية في الجزائر، وفي مقدمتها التراجع المستمر في مشاركة المواطنين عبر صناديق الاقتراع».

وأكد رئيس الحركة «الانفتاح الكامل على مقترحات مختلف الشركاء»، وأضاف: «نحن متفتحون على أي عنوان يقترحه أي طرف أو حزب، ونسعى لصياغة محاور المبادرة بشكل جماعي دون نية في التصدر أو الاحتكار؛ فنحن جنود لمن يقودها، شريطة ألا تكون إقصائية».

وشدد بن قرينة على أن معالجة العزوف الانتخابي «يجب أن تتصدر أولويات الطبقة السياسية، ووسائل الإعلام، والنخب، والجهاز التنفيذي، والسلطة المستقلة للانتخابات»، محذراً من «الاستسلام لهذه الظاهرة التي تمس بمكتسبات الديمقراطية»، أو «التنصل من المسؤولية وإلقائها على الآخرين».


تابعنا على
تصميم وتطوير