
أستشهاد 112 بينهم 78 طفلا وامرأة جراء قصف للإحتلال على غزة
غزة / متابعة صوت القلم:
أنهت طواقم الدفاع المدني في غزة أعمال البحث عن شهداء مربع سكني لعائلة الحساينة / أبو شريعة بمنطقة الصبرة جنوب المدينة، بعد أن دمره جيش الإحتلال الإسرائيلي بالكامل.
واستغرقت عمليات البحث نحو 136 ساعة من العمل المتواصل والمضني، تمكنت خلالها الفرق من انتشال جثامين ورفات تعود إلى 112 شهيدا، بينهم 40 طفلا و38 امرأة و7 من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأوضح العقيد محمد أبو دان، المشرف العام على مشروع انتشال الجثامين في الدفاع المدني، أن الطواقم واجهت صعوبات هائلة أثناء العمل، حيث اضطروا إلى نبش الأنقاض بأيديهم بين كتل الحديد والإسمنت. وأشار إلى أن بعض الجثامين كانت متشابكة ومحصورة في مواد البناء والتسليح، مما يدل على ضخامة الصواريخ المستخدمة وشدة تأثيرها التدميري.
ولفت أبو دان إلى أن الطواقم لم تتمكن من العثور على 157 جثمانا ما زالت مفقودة تحت الأنقاض، مرجعا ذلك إلى تلاشي وتبخر كثير من الجثامين بسبب شدة الانفجارات واستخدام أسلحة محرمة دوليا.
ودعا العقيد أبو دان المؤسسات الإنسانية إلى الضغط على الاحتلال الإسرائيلي للسماح بإدخال معدات وأجهزة متطورة تناسب حجم الدمار الهائل، لتمكين الطواقم من مواصلة عمليات انتشال الجثامين.