
قبيل زيارة رئيس الوزراء اليوم فرنسا بدعوة من ماكرون
الرئاسة الفرنسية تكشف أبرز الملفات التي سيناقشها الزيدي خلال زيارته إلى باريس
بغداد/ صوت القلم:
أعلنت الرئاسة الفرنسية "الإليزيه"، عن أبرز الملفات التي ستتم مناقشتها بين رئيس الوزراء علي فالح الزيدي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال الزيارة المرتقبة الى باريس اليوم الأحد.
وقالت الرئاسة الفرنسية، في بيان: إن "رئيس الوزراء علي الزيدي سيزور فرنسا اليوم الأحد، في أول زيارة إلى أوروبا، وذلك بهدف تعزيز الشراكة بين البلدين".
وأضافت أن "ماكرون والزيدي سيبحثان التعاون في قطاعات ذات أولوية مثل الطاقة والنقل والبنى التحتية والمياه والصحة وتعزيز التعاون في مجالي الأمن والدفاع، على أن يوقّعا عقوداً لم تُكشف تفاصيل بشأنها".
وأوضحت، أنه "في ظل التحولات المرتقبة في مهمة التحالف الدولي ضد تنظيم (داعش)، سيجدد الجانبان التزامهما المتبادل وعزمهما المشترك على مواصلة مكافحة الإرهاب بلا كلل ومنع تنظيم (داعش) من استعادة نشاطه، مع الاحترام الكامل لسيادة كل منهما".
ولفتت إلى أن "ماكرون والزيدي سيناقشان تداعيات عدم الاستقرار الإقليمي على حركة التجارة وإمدادات الطاقة، ولا سيما صادرات النفط العراقية، وسيعملان على استئناف هذه الصادرات للمساهمة في تخفيف الضغوط على أسواق الطاقة، ودعم اقتصادنا، وحماية القدرة الشرائية للشعب الفرنسي بشكل مستدام".
وكان المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، أعلن في وقت سابق ، أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، سيزور فرنسا الأحد بدعوة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.
وذكر مكتبه الإعلامي، في بيان : أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، سيبدأ اليوم الأحد ، 13 أيلول الجاري، زيارة رسمية إلى فرنسا بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون".
وأوضح البيان، أن "هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وفرنسا، وبحث سبل توسيع الشراكات في مختلف المجالات والقطاعات، في مقدمتها الطاقة والأمن".
وأضاف، أن "الزيدي سيلتقي يوم غد الإثنين، 14 أيلول، الرئيس الفرنسي ماكرون، وسيبحثان عدداً من الملفات والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".
وتابع، أن "الجانبين سيترأسان جلسة المباحثات الموسعة التي سيجريها الوفدان العراقي والفرنسي، لوضع أسس لعقد شراكات جديدة بين بغداد وباريس، ومناقشة الأطر العامة للتعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد، والأمن، والطاقة، والتعليم، وغيرها، بما يسهم في مواجهة مختلف التحديات الإقليمية والدولية، كما سيرعيان مراسم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم في قطاعات عدة.