
إردوغان: ندعم جهود الحكومة العراقية لتعزيز سلطة الدولة
رئيس الوزراء وملك الأردن يؤكدان أهمية دعم الجهود السلمية لدفع خطر الحرب
بغداد/ صوت القلم:
أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، وملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين، أهمية دعم الجهود السلمية لدفع خطر الحرب والصراعات، فيما أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دعمه الكامل لجهود الحكومة العراقية في تعزيز سلطة الدولة وترسيخ الاستقرار.
وذكر مكتبه الإعلامي، في بيان : أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي التقى، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، في نيويورك، وذلك على هامش مشاركته بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها 81".
وأضاف البيان أن "اللقاء استعرض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات، ولا سيما في قطاعات الطاقة والاقتصاد والاستثمار، وبما يحقق المصالح المشتركة لشعبي العراق والأردن".
وتابع البيان أنه "جرى بحث تطورات الأوضاع في المنطقة، حيث تم التأكيد على أهمية العمل لدعم الجهود السلمية، من أجل دفع خطر الحرب والصراعات وآثارها السلبية على المستويين الإقليمي والدولي".
في غضون ذلك أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دعمه الكامل لجهود الحكومة العراقية في تعزيز سلطة الدولة وترسيخ الاستقرار.
وقال أردوغان في كلمة له بالجمعية العامة للأمم المتحدة : ندعم بشكل كامل جهود تعزيز سلطة الدولة وترسيخ الاستقرار في العراق".
وأضاف "نعمل بالتعاون مع العراق على تنفيذ مشاريع النقل والطاقة الاستراتيجية التي ستعزز رفاهية منطقتنا، وفي مقدمتها مشروع طريق التنمية".
وتابع "أعرب عن حزني لتعذر حضور الرئيس محمود عباس معنا لعامين متتاليين"، داعياً "جميع الدول التي لا تعترف حاليا بدولة فلسطين إلى أن تعيد النظر في ذلك".
وأضاف "فقدنا خلال 3 سنوات في غزة أكثر من 74 ألف شخص بسبب إرهاب الدولة (الإسرائيلية)"، مشيرًا إلى أن "غزة صارت معسكرًا للموت وهي المقبرة الأوسع للأطفال في العالم".
وبين أن "الضفة الغربية تعاني من عنف وإرهاب المستوطنين والمسلمين يحرمون من الوصول إلى مقدساتهم فيها"، موضحًا أن "الأمم المتحدة أنشئت لصون السلام والأمن لكنها لم تعد قادرة على القيام بدورها أو يتم منعها من ذلك".
وذكر أن "عدد الشهداء في غزة منذ وقف إطلاق النار تجاوز الـ 1500 شهيد"، موضحًا أن "غزة أصبحت أكثر معسكرات الاعتقال في عصرنا تجردًا من الإنسانية وعارًا".
وأشار إلى أن "المقاومة الفلسطينية وافقت على الانتقال للمرحلة الثانية من خطة السلام لكن (إسرائيل) ترفض إنهاء الاحتلال"، لافتًا إلى أن "المنظومة الدولية المرتكزة على خمس دول فقط لا يمكن أن تكون منظومة عادلة".