صحيفة
الإخبارية المستقلة
الإثنين 2026/10/19 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
رئيس الوزراء يفتتح أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي


المشاهدات 1053
تاريخ الإضافة 2026/10/18 - 8:48 AM
آخر تحديث 2026/10/19 - 1:29 AM

دعا إلى حرية التجارة وضمان انسيابية النقل في الممرات الدولية

رئيس الوزراء يفتتح أعمال الدورة الـ52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي

بغداد/ صوت القلم:

افتتح رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي،اجتماعات الدورة 52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي التي تستضيفها العاصمة بغداد، وفيما أطلق مبادرة للربط المتكامل بين شبكات الطاقة والسكك الحديدية ووسائل النقل والاتصالات الرقمية، دعا، إلى حرية التجارة وضمان انسيابية النقل في الممرات الدولية.

وذكر بيان صدر عن مكتبه الإعلامي : أن "رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، افتتح اجتماعات الدورة 52 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي التي تستضيفها العاصمة بغداد.

وأطلق رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، خلال افتتاح أعمال الدورة 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في العاصمة بغداد مبادرة للربط المتكامل بين شبكات الطاقة والسكك الحديدية ووسائل النقل والاتصالات الرقمية، فيما دعا الى حرية التجارة وحماية طرقها وضمان انسيابية النقل في الممرات الدولية.

وقال الزيدي في كلمة خلال افتتاح أعمال الدورة 52 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي: "نرحب بكم في بغداد ملتقى الحضارات ومدينة العلم والفكر والتاريخ، التي تفتح أبوابها اليوم لأشقائها في العالم الإسلامي"، مردفاً أنه "نهنئ الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي على توليه مهامه، ونتمنى له التوفيق في إدارة أعمال المنظمة وانجاح المشاريع التي تخدم مصالح أمتنا الإسلامية".

وأكد أن "العالم الإسلامي يواجه تحديات متزايدة تختبر قدرته على التعايش ومواكبة التحولات الاقتصادية والثقافية والإعلامية"، مبيناً أن "ما نشهده من أزمات في الساحتين الإقليمية والدولية يدعونا الى مزيد من العمل المشترك لحماية مصالح شعوبنا وخدمة قضايا أمتنا وضمان مستقبل أجيالنا".

وتابع، أن "منظمة التعاون الإسلامي تمثل ركيزة لتوثيق روابط الأخوة والتكامل بين شعوبنا التي يجمعها الإسلام ديناً وثقافةً وحضارةً"، مؤكداً "موقف العراق المبدئي من القضية الفلسطينية بوصفها جوهر الصراع في المنطقة، وأن إنصاف الشعب الفلسطيني وضمان حقوقه أساس لأمن المنطقة واستقرارها".

وأضاف، أن "العراق عانى وما يزال، من آثار الصراعات في المنطقة وتداعياتها الاقتصادية"، موضحاُ أن "التعاون وقبول الاختلاف هما مفتاح التفاهم والحد من الخلافات ووحدة الأمة الاسلامية".

ودعا رئيس الوزراء، الى "حرية التجارة وحماية طرقها وضمان انسيابية النقل في الممرات الدولية"، مبيناً أنه "يتقدم العراق بمبادرة للربط المتكامل بين شبكات الطاقة والسكك الحديدية ووسائل النقل والاتصالات الرقمية، وتطوير أنظمة الدفع الرقمي والمنصات التجارية، وتحقيق التكامل بين المناطق الصناعية".

واشار الى انه "نهدف من خلال هذه المبادرة إلى إرساء الأمن والاستقرار والازدهار، وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات والتحديات، وأن منظمة التعاون الإسلامي تعد المنصة الأنسب للدعوة إلى الاعتدال والتسامح وإعلاء المبادئ الإنسانية".

ودعا رئيس الوزراء ايضاً الى "وقفة مناهضة للكراهية، والتآزر في نصرة المظلوم، ولن يبخل العراقيون بجهد لتحقيق هذا الأمر"، مجدداً "دعمه لمنظمة التعاون الإسلامي وتعزيز جهودها لتحقيق مستهدفات التنمية وركائز الاستقرار والأمن المشترك".

وأكد أن "بغداد الحضارة ستبقى ملتقى الثقافات والشعوب، وموطناً للتعايش والتآخي"، معرباً عن شكره إلى "جمهورية باكستان الإسلامية على جهودها في السعي لنزع فتيل الازمة".

وأختتم حديثه بدعوة "الدول المنضوية تحت منظمة التعاون الإسلامي إلى بذل المزيد من الجهود؛ من أجل تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة".

وأعلنت وزارة الخارجية، عن تسلم العراق رئاسة مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي من تركيا.

وقال المتحدث باسم المؤتمر السفير حسنين كامل خلال كلمته في المؤتمر : إن "العراق تسلم رئاسة منظمة وزراء الخارجية التعاون الإسلامي من جمهورية تركيا بعد افتتاح رئيس الوزراء علي فالح الزيدي للجلسة".

وأضاف أن "جميع ممثلي دول التعاون الإسلامي حضروا الى المشاركة في الاجتماع فضلاً عن حضور ممثل عن الأمين العام للأمم المتحدة في الاجتماع".

وأشار الى أن "40 منظمة دولية تشارك في الاجتماع".

 


تابعنا على
تصميم وتطوير