
2699 مرة ذكر لفظ الجلالة ( الله ) في القرآن الكريم موزعة على 85 سورة
ميّز اللَّه القرآن الكريم عن سائر كتبه بأن جعل اسمه أكثر كلمة تكرَّرت فيه، فورد ذكر لفظ الجلالة "الله" فيه 2699 مرة، موزعة على 85 سورة. حيثُ عدد السور التي لم يرد بها ذكر لفظ الجلالة 29 سورة، فقد جاء الاسم او اللفظ مرفوعاً بالضمة 980 مرة، وجاء منصوباً بالفتحة 592 مرة، وقد ذُكرَ مجروراً 1125 مرة.
كما ميّز اللَّه عزّ وجلّ بعض السور في القرآن الكريم عن بعض، وميّز بعض الآيات على غيرها، ومن قبل ذلك كله جعل اسمه الأعظم معيارًا للتميّز.
حدد علماء التفسير المختصين بإحصائيات القرآن 29 سورة لم يرد فيهم لفظ الجلالة ولم يجد العلماء تفسيرًا لخلو آيات تلك السور من لفظ الجلالة إلى لحكمة لا يعلمها إلى الله. ((القمر، الرحمن، الواقعة، القلم، القيامة، المرسلات، عم، عبس، المطففين، الطارق، الفجر، البلد، الليل، الضحى، الشرح، القدر، الزلزلة، العاديات، القارعة، التكاثر، العصر، الفيل، قريش، الماعون، الكوثر، الكافرون، المسد، الفلق، الناس)).
أسماء الله الحسنى في القرآن الكريم
ورد في القرآن الكريم تسع وتسعون اسمًا لله تعالى، فقد ذُكر اسم الله تعالى في كل سور القرآن الكريم ما عدا تسع وعشرون سورة من النصف الثاني من القرآن الكريم، وأكثر سورة ذُكر فيها اسم الله هي سورة البقرة، حيث ذكر مئتان واثنين وثمانين مرة”282″، كما ذُكر اسم الرحمن في سورة مريم ستة عشر مرة وهي أكثر سورة ورد فيها هذا الاسم، ولم يجتمع في سورة واحدة ذكر جميع أسماء الله الحسنى معًا، ولكن السورة التي ورد فيها أكبر عدد من أسماء الله هي سورة الحشر، حيث ذكر ستة عشر اسمًا من أسماء الله في ثلاث آيات، وذلك في قوله تعالى: ((هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ* هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )).
كما أنَّ أغلب سور القرآن الكريم تحتوي على أسماء الله الحسنى المختلفة.
كم مرة ذكر اسم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) في القرآن الكريم
فقد تكرر اسم نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم بلفظ (محمد) في القرآن الكريم أربع مرات:
1- في سورة آل عمران، قال تعالى: (ومَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ). (آل عمران:144).
2- في سورة الأحزاب، قال تعالى: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) . (الأحزاب:40).
3- وفي سورة الفتح، قال تعالى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ). (الفتح:29).
4- وفي سورة محمد، قال تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ) .(محمد:2).
سميت إحدى سور القرآن باسم الرسول محمد
نعم سُميت إحدى سور القرآن الكريم باسم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهي سورة محمد، وهي السورة السابعة والأربعون بحسب ترتيب المصحف العثماني، أمَّا بالنسبة لترتيبها حسب النزول فهي السورة السادسة والتسعون.