
تركيا تتهم إسرائيل بالسعي إلى زعزعة استقرار سوريا
دمشق/ متابعة صوت القلم:
اتهم وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، من دمشق إسرائيل بالسعي إلى "زعزعة استقرار" سوريا مع مواصلتها الضربات عليها، في وقت أكد نظيره السوري أسعد الشيباني التمسك بالحل الدبلوماسي.
وقال فيدان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري: "في الوقت الذي تبعث فيه سوريا على قدر كبير من الأمل في المنطقة والعالم، يبرز فجأة طرف يسعى إلى زعزعة استقرار البلاد، وأنتم تعرفون من هو هذا الطرف: إسرائيل".
وأضاف أن السياسة الإسرائيلية تشكل "أخطر عائق أمام استمرار هذا المسار الإيجابي"، وأن قصف قاعدة أبو الظهور "يعدّ أحدث الأمثلة على ذلك".
وأعلن فيدان عن زيارة قريبة للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان إلى سوريا لم يحدّد موعدها.
وتأتي تصريحات الوزير التركي الذي يجري زيارة رسمية إلى سوريا بعد نحو شهر من قصف إسرائيل قاعدة أبو الظهور الجوية الخارجة عن الخدمة في شمال غرب سوريا، بداعي منع نشر قوات تركية فيها.
وقد نفت أنقرة إرسال أي وفد للقاعدة.
من جانبه، اعتبر وزير الخارجية السوري في المؤتمر الصحفي أن موقف سوريا إزاء التصعيد الاسرائيلي "يتمثل في حتمية الانسحاب الإسرائيلي" من المناطق التي توغلت إليها بعد سقوط الأسد والتزام دمشق باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وقال "نتمسك بخيار المواجهة الدبلوماسية انطلاقا من إدراكنا العميق لتكلفة الحروب، وتفويتا لأي ذرائع يسعى المعتدي لاختلاقها".