صحيفة
الإخبارية المستقلة
الأحد 2026/11/1 توقيت بغداد
معتمدة في نقابة الصحفيين العراقيين
دعوات لإقفال الثانويات والكليات يومي 3 و5 نوفمبر .. فرنسا: 320 ألف متظاهر شاركوا في المسيرات واشتباكات مع الشرطة في باريس


المشاهدات 1021
تاريخ الإضافة 2026/11/01 - 8:14 AM
آخر تحديث 2026/11/01 - 12:51 PM

دعوات لإقفال الثانويات والكليات يومي 3 و5 نوفمبر

فرنسا: 320 ألف متظاهر شاركوا في المسيرات واشتباكات مع الشرطة في باريس

باريس/ متابعة صوت القلم:

شهدت فرنسا، موجة احتجاجات شارك فيها نحو 320 ألف شخص في مختلف أنحاء البلاد، احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة، تخللتها مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في العاصمة باريس، وسط تصاعد التوترات في مدن أخرى، بينها مرسيليا وتولوز، فيما دعا طلاب التعليم الثانوي والجامعي إلى إغلاق المدارس والكليات يومي 3و5 نوفمبر (تشرين الثاني).

وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن نحو 320 ألف شخص شاركوا في المسيرات التي شهدتها البلاد، في اليوم الثالث من الاحتجاجات التي نظمتها نقابات عمالية وطلاب ونشطاء من حركة "السترات الصفراء".

وفي باريس، قدرت الشرطة عدد المشاركين بنحو 70 ألف شخص، مقارنة بـ110 آلاف متظاهر خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة، ما يشير إلى تراجع حجم المشاركة في العاصمة.

وأفاد صحفيون من وكالة فرانس برس باندلاع مواجهات بين قوات الشرطة ومحتجين في باريس، مع وصول المسيرة إلى وجهتها النهائية.

واستخدم بعض المتظاهرين مطارق لاقتلاع حجارة من الأرصفة ورشق عناصر الشرطة بها، فيما أُلقيت عبوة حارقة واحدة على الأقل باتجاه قوات الأمن.

 وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين واحتواء المواجهات.

ولم تقتصر التوترات على العاصمة الفرنسية، إذ شهدت مدينتا مرسيليا وتولوز أيضا تصاعدا في حدة التوتر خلال التحركات الاحتجاجية.

وتأتي هذه التطورات مع استمرار الاحتجاجات لليوم الثالث، رغم تراجع أعداد المشاركين في باريس مقارنة بالأسبوع الماضي.

واستخدم بعض المحتجين مطارق لاقتلاع حجارة الأرصفة ورشق الشرطة بها، فيما أُلقيت عبوة حارقة واحدة على الأقل باتجاه قوات الأمن. وردّ عناصر الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

من جهتها قالت النقابات إن حوالي نصف مليون شخص شاركوا في التظاهرات في أنحاء فرنسا، بما في ذلك 200 ألف في باريس.

وقبل أسبوع، أحصى المسؤولون 410 آلاف متظاهر في جميع أنحاء فرنسا، بما في ذلك 110 آلاف في باريس.

وتزامن حراك السبت الأخير مع الاحتفال بـ«عيد «الهالوين» الرائج في الغرب، والذي يحفل بارتداء الأقنعة الغريبة. وسارع وزير الداخلية إلى التحذير من النزول إلى المظاهرات بهذه الأقنعة التي ترتب على مرتديها عقوبات وغرامات. كذلك سعت مديريات الشرطة والمحافظين إلى منع المظاهرات في وسط المدن الرئيسية.

ففي باريس، حصلت معركة قانونية بين نقابة «الكونفدرالية العامة للعمل» وتنسيقية «السترات الصفراء» من جهة، ومديرية الشرطة من ناحية أخرى، حول تحديد مسار المظاهرة الباريسية، وانتهت بأن المديرية المذكورة نجحت في فرض المسار الذي اختطته والواقع في شرق العاصمة، بين بوابة بانويليه وبوابة شارونتون بعيداً عن وسطها التجاري والمقرات الحكومية وأحيائها الراقية.

والأمر نفسه، تكرر في مدن كبرى مثل ليون ومرسيليا... وفيما دعا طلاب التعليم الثانوي والجامعي إلى إغلاق المدارس والكليات يومي 3و5 نوفمبر (تشرين الثاني)، أعربت السلطات عن خشيتها من نشوء «حالة تمردية» في باريس بسبب وجود ما بين 300 و600 ناشط من اليسار المتطرف، وفق تقرير اطلعت عليه إذاعة «فرانس إنفو» العامة. والتخوف أن ينضم إلى هؤلاء مئات آخرون قادمون من ضواحي باريس، ما يذكّر بما حصل ليل 17 أكتوبر.


تابعنا على
تصميم وتطوير